واشنطن تلاحق كيانات صينية بتهمة استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية

تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض إجراءات صارمة ضد كيانات أجنبية، تتصدرها شركات صينية، تتهمها باستنزاف قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي طورتها الولايات المتحدة عبر حملات صناعية واسعة النطاق.
أصدر مايكل كراتسيوس، مدير مكتب السياسة العلمية والتكنولوجية في البيت الأبيض وكبير مستشاري الرئيس لشؤون العلوم والتكنولوجيا، مذكرة رسمية يوم الخميس، اتهم فيها جهات تتمركز في الصين بتنفيذ عمليات متعمدة لـ تقطير أنظمة الذكاء الاصطناعي الحدودية الأمريكية بهدف استنساخ ابتكاراتها بطرق غير مشروعة.
تعتمد هذه العمليات على تطوير نماذج مشابهة بتكلفة منخفضة دون امتلاك القدرات الكاملة للنماذج الأصلية. وتعتزم الإدارة الأمريكية التنسيق مع شركات التكنولوجيا المحلية لرصد هذه الأنشطة، وبناء منظومات دفاعية، وتطبيق إجراءات عقابية لمحاسبة المتورطين.
تلاشي الفجوة التقنية بين واشنطن وبكين
أكد كراتسيوس تمسك الولايات المتحدة بتفوقها في هذا القطاع الاستراتيجي لضمان وضع المعايير العالمية وتحقيق المكاسب الاقتصادية والعسكرية. ويأتي هذا التحرك وسط تنافس محتدم؛ إذ كشف تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2026 الصادر عن معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان أن الفجوة في الأداء بين البلدين تلاشت فعلياً، مع تبادل النماذج الأمريكية والصينية الصدارة مراراً منذ مطلع 2025.
تُصنف الإدارة الأمريكية تقنية التقطير، المستخدمة لنقل المعرفة من النماذج الضخمة إلى أخرى أصغر، بأنها شكل من أشكال سرقة الملكية الفكرية عند توظيفها على نطاق صناعي ضد الأنظمة الأمريكية. وتأتي هذه التوترات قبل أسابيع من زيارة مرتقبة للرئيس ترمب إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يضع العلاقات الثنائية أمام اختبار جديد بعد فترة هدوء نسبي.
By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa