التخطي إلى المحتوى الرئيسي
🌙كل عام وأنتم بخير🌙
📖 إمساكية رمضان 1447 هـ
2026 · أفضل · إقليمي · الأمير · الطيران · المطارات · تراكس · توسعة · جودة · خدمات · سكاي · عبدالعزيز · محمد · مطار

مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي يتوج بلقب الأفضل إقليمياً في الشرق الأوسط للمرة الثالثة توالياً

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث:

واصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي تعزيز مكانته كأحد المراكز المحورية في قطاع الطيران السعودي، محققاً فوزاً جديداً بجائزة أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط لعام 2026 ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية. أُعلنت النتيجة خلال حفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن، وهو إنجاز يؤكد استدامة جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وضيوف الرحمن.

هذا التتويج ليس وليد اللحظة؛ إذ يمثل السجل المتكرر للتميز، حيث يعد هذا الفوز الثالث على التوالي، والخامس خلال 6 أعوام. سبق للمطار حصد الجائزة في أعوام 2020 و2021 و2024 و2025، مما يبرهن على قدرته الفائقة في الحفاظ على مستويات تشغيلية وخدمية عالية في المنطقة.

تستند جوائز سكاي تراكس إلى أكبر استطلاع سنوي عالمي يعتمد على تصويت المسافرين لقياس رضا العملاء. هذا التقدير الدولي يعكس الثقة المتنامية في تجربة السفر المتكاملة التي يوفرها المطار عبر مختلف مراحل الرحلة.

مراكز متقدمة عالمياً وتصنيفات نوعية

لم يقتصر التميز على الصعيد الإقليمي، بل امتد ليشمل التصنيفات العالمية لجوائز سكاي تراكس 2026. حصد المطار المركز الـ50 ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم. بالإضافة إلى ذلك، نال المركز الرابع عالمياً كأفضل مطار دولي يخدم ما بين 10 إلى 20 مليون مسافر سنوياً.

تأتي هذه الريادة مدعومة بسلسلة من الاعتمادات والجوائز النوعية خلال عامي 2025 و2026، منها:

  • اعتماد المستوى الثاني في تجربة العميل من مجلس المطارات الدولي.
  • شهادة IBCCES كأول مطار صديق للتوحد في المملكة.
  • شهادة أفضل بيئة عمل وفق تصنيف Great Place to Work.
  • جائزتا أفضل مطار دولي لفئة 5 إلى 15 مليون مسافر وأفضل خدمات لذوي الإعاقة من الهيئة العامة للطيران المدني.

تشغيلياً، استقبل المطار نحو 11.7 مليون مسافر خلال عام 2025، ولعب دوراً محورياً في خدمة ضيوف الرحمن، حيث استقبل موسم حج 1446 قرابة 720 ألف حاج عبر 1911 رحلة قادمة من 53 دولة.

لرفع كفاءة العمليات وتحسين تجربة المسافر، نفذ المطار مشاريع تحول رقمي متقدمة، شملت إضافة 20 بوابة خدمة ذاتية، وتطوير نظام عرض معلومات الرحلات بتركيب 326 شاشة حديثة، وتطبيق تقنيات تنظيم حركة المسافرين عبر الأذرع الإلكترونية، وإدخال روبوتات تنظيف ذكية.

تتواصل جهود التطوير عبر خطط توسعة تتجاوز تكلفتها 1.3 مليار ريال، تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 18 مليون مسافر سنوياً، من خلال إنشاء صالة دولية جديدة للناقلات الوطنية بطاقة 5.5 مليون مسافر، وتوسعة الصالة الدولية الحالية لتصل طاقتها إلى 12.5 مليون مسافر.



By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa

قد يهمك