التخطي إلى المحتوى الرئيسي

📊
الترجيح · السوبر · الفرنسي · باريس · جيرمان · راموس · ركلات · سان · غونزالو · كأس · مارسيليا

ضربات جزاء جنونية.. كيف نجا باريس سان جيرمان من ليلة الكويت الكابوسية؟

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

الدراما التي لم يدركها المشاهد العادي

هل تساءلت يوماً كيف يبدو الأمر عندما ينهار فريق عملاق في أقل من ثلاث دقائق؟ تلك هي القصة التي سنرويها اليوم، ليست عن مباراة عادية في الدوري، بل عن صراع على كأس السوبر الفرنسي، حيث كاد باريس سان جيرمان أن يودع اللقب في الكويت أمام منافسه الأزلي، مارسيليا، قبل أن يبتسم له الحظ في اللحظات الأخيرة.

تخيل المشهد: ملعب جابر الأحمد يغلي، والنتيجة تشير إلى تقدم مارسيليا 3-2 قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق فقط. هذا ليس فيلماً سينمائياً، بل كان الواقع الذي عاشه لاعبو البي إس جي. كيف يتحول فريق يسيطر على الكرة إلى فريق يسجل هدفاً بالخطأ في مرماه بهذا التوقيت القاتل؟

السيطرة المفقودة والتعادل القاتل

في البداية، بدا كل شيء تحت السيطرة الباريسية. هدف مبكر من عثمان ديمبلي رسم الهدوء على مقاعد البدلاء، وكنا نظن أننا سنشهد عرضاً استعراضياً آخر. لكن كرة القدم، كما نعلم، لا تحترم الأسماء الكبيرة دائماً.

انقلب الإيقاع في الشوط الثاني. مارسيليا، الذي لم يستسلم، استغل كل ثغرة، ونجح في إدراك التعادل أولاً عبر ماسون غرينوود. ثم جاءت الصدمة الكبرى:

  • الهدف العكسي الصادم: ويليام باتشو يضع الكرة بالخطأ في شباكه، ليتقدم مارسيليا 3-2.
  • الجنون يعم الملعب: ثلاث دقائق تفصل باريس عن الهزيمة الكبرى في مباراة ودية/رسمية كهذه.

راموس: المنقذ في الثواني الأخيرة

هنا يأتي دور الأبطال الذين يولدون تحت الضغط. بينما كانت الكاميرات تستعد لإظهار فرحة مارسيليا المنتظرة، كان غونزالو راموس يجهز لـ 'اللمسة الأخيرة'. في تلك الثواني التي لا تُعدّ، نجح راموس في خطف هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويُدخل الجميع في دوامة ركلات الترجيح.

ركلات الترجيح هي اختبار للأعصاب أكثر من كونها اختباراً للمهارة. وفي هذه الليلة، كانت أعصاب باريس أقوى. الفوز بركلات الجزاء (4-1) لم يكن مجرد تتويج، بل كان هروباً من سيناريو كان يمكن أن يصبح أسوأ كابوس في سجلات النادي القاري.

بهذا التتويج الرابع عشر لكأس السوبر، يواصل باريس سان جيرمان ترسيخ هيمنته المحلية، لكنه يترك خلفه درساً مهماً: لا ترفع راية الاستسلام قبل صافرة الحكم الأخيرة، حتى لو كانت الدقيقة تشير إلى ما قبل نهاية الوقت بدل الضائع.



By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa

قد يهمك

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel