التخطي إلى المحتوى الرئيسي

📊
الإلكترونية · الإنساني · الحوكمة · الربحي · العمل · الملك · المنصات · سلمان · غير · للإغاثة · مركز

منصة سعودية جديدة: كيف ستغير البوابة الإلكترونية شكل العمل الخيري محلياً وعالمياً؟

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

شاهد جديد من الرياض: هل انتهى زمن العمل الإغاثي العشوائي؟

تخيل للحظة أنك تقف في قلب الرياض، حيث لا يتم تدشين مجرد موقع إلكتروني، بل يتم إطلاق بوابة جديدة تعيد تشكيل طريقة تقديم المساعدة الإنسانية. هذا ما حدث للتو، لكن القصة أعمق بكثير من مجرد إطلاق رقمي.

الدكتور عبدالله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، لم يكن يدشن مجرد منصة إلكترونية للمنظمات غير الربحية؛ كان يفتح فصلاً جديداً يهدف لتوحيد الجهود وتأهيلها. إذا كنت تعتقد أن العمل الإغاثي يعني فقط التبرع، فاستعد لتفاصيل تظهر أن السعودية ترفع سقف التوقعات للمعايير الدولية.

إرث إنساني ضخم يتطلب هيكلاً جديداً

المركز الذي وُلد بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين، وبمتابعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لم يعد مجرد اسم لامع في الساحة الدولية، بل هو آلة إغاثية تعمل بدقة مذهلة. الأرقام وحدها تحكي قصة ضخمة:

  • 109 دول وصلت إليها المساعدات.
  • أكثر من 4000 مشروع إغاثي تم تنفيذه.
  • تجاوزت التكلفة الإجمالية 8.2 مليار دولار أمريكي.

هذا الحجم الهائل من العمل يفرض ضرورة القصوى للشفافية والحوكمة. هنا يأتي دور المنصة الجديدة؛ إنها ليست مجرد دليل للمنظمات، بل هي نظام فحص وتأهيل دقيق.

التأهيل أولاً: شراكة تحت مظلة المركز

الخبر الجوهري هنا هو أن المركز بدأ فعلياً في فحص وتقييم المنظمات المحلية. الهدف ليس التضييق، بل التمكين والشراكة الفعالة. لقد خضعت 50 منظمة محلية للمرحلة التأسيسية، وتم التأكد من مطابقتها لأدق معايير الحوكمة الدولية.

لماذا هذا مهم لك كقارئ؟ لأنه يضمن أن جهودك أو جهود المتطوعين ستصل إلى الهدف بأعلى كفاءة. هذه المنظمات المؤهلة ستنضم كشركاء محوريين في مشروعات المركز الخارجية. هل تتذكرون العمل التطوعي الذي يمثّل جوهر الريادة السعودية؟

  • أكثر من 1200 مشروع تطوعي تم تنفيذه في الخارج.
  • قيمة هذه الجهود التطوعية تتجاوز 147 مليون دولار.

مستقبل العمل الخيري: رقم جديد يضاف للإنجاز

الأمثلة الملموسة من المنظمات التي أثبتت جدارتها مذهلة. لنأخذ مثالاً من القطاع الصحي (مثل جمعية «عناية»): لقد أنجزت هذه المنظمات 229 مشروعاً إغاثياً وإنسانياً، بما في ذلك إجراء أكثر من 50 ألف عملية جراحية في أكثر من 20 دولة. هذه الأرقام، التي تجاوزت قيمتها 115 مليون ريال، ليست مجرد إحصائيات، بل هي أرواح تم إنقاذها ومجتمعات عادت للوقوف على قدميها.

إطلاق البوابة الإلكترونية هو إعلان واضح: المستقبل للعمل الإنساني المنظم، المؤهل، والمترابط. إنه دليل على أن السعودية تضع معايير جديدة للريادة الإنسانية، حيث لم يعد الحجم هو المقياس، بل جودة التنفيذ واستدامة الأثر.



By: Gemini | المصدر: alriyadh.com

قد يهمك

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel