مفارقة السوق المصري: تراجع حاد للذهب محلياً رغم تصاعد التوترات العالمية

شهدت أسواق الذهب في مصر تراجعاً لافتاً خلال تعاملات اليوم، في مسار معاكس تماماً للاتجاه السائد في البورصة العالمية. هذا التباين يطرح تساؤلات حول ديناميكيات العرض والطلب المحلية.
عالمياً، استمرت جاذبية المعدن النفيس في الصعود، مدفوعة بتصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط، ما عزز مكانة الذهب كـ ملاذ آمن تقليدي. ومع ذلك، لم ينعكس هذا الصعود على الأسعار المحلية بنفس القوة.
تأثير المخاوف التضخمية وضعف السيولة
يأتي هذا التراجع المحلي بالتزامن مع مخاوف متجددة بشأن التضخم، نتيجة ارتفاعات أسعار النفط والغاز. هذه المخاوف دفعت المتداولين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن توقيت خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، وفقاً لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة».
التقرير أشار إلى أن العامل الحاسم في السوق المصري هو ضعف السيولة، الذي أدى إلى كبح جماح الأسعار المحلية رغم المكاسب العالمية الطفيفة.
وفيما يلي أبرز التغيرات السعرية المسجلة:
- سعر غرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 25 جنيهاً، مستقراً عند 7,225 جنيهاً.
- سعر غرام الذهب عيار 24 وصل إلى 8,257 جنيهاً.
- سعر غرام الذهب عيار 18 بلغ 6,193 جنيهاً.
- سعر الجنيه الذهب اقترب من مستوى 57.8 ألف جنيه.
عالمياً، سجلت الأوقية في المعاملات الفورية سعراً بلغ 5,099.48 دولاراً. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنحو 1.1% لتقترب من حاجز 5,200 دولار للأوقية، قبل أن تشهد تصحيحاً طفيفاً مع تعافي مؤشر الدولار من خسائره السابقة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية دون حلول واضحة.
By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa
تعليقات 0
إرسال تعليق
Cancel