مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق حزمة برامج إنسانية شاملة بتوقيع مذكرات تفاهم استراتيجية
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ منظومة واسعة من المبادرات والمشروعات الإغاثية والإنسانية، محلياً ودولياً. تغطي هذه الجهود قطاعات حيوية تشمل الصحة، والتعليم، والسكن، والمياه والإصحاح البيئي، إضافة إلى برامج الإغاثة الشتوية، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتحقيق التنمية المستدامة.
شهدت مدينة الرياض توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مهمة على هامش حفل إطلاق خطط العمليات لعام 2026م. المذكرتان الأوليان كانتا مع الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية «درهم وقاية» وجمعية «إعمار».
تهدف الشراكة مع «درهم وقاية» إلى تقديم الدعم الطبي والعلاجي للحالات الصحية محدودة الدخل غير المشمولة بالتغطية، عبر برامج وقائية وتوعوية وتمكين العمل التطوعي. أما مذكرة «إعمار» فتستهدف خدمات الصيانة والترميم وتطوير المرافق لضمان سكن مناسب للفئات المحتاجة وإعادة تأهيل المباني المجتمعية.
كما وقع المركز مذكرة تفاهم ثالثة مع جمعية «إسعاد» لرعاية الأرامل والمطلقات. تركز هذه الشراكة على توفير برامج شاملة تشمل الاستشارات القانونية، والتمكين المهني، والدعم النفسي والقانوني، لرفع جودة حياة هذه الفئات.
التعليم والصحة والمياه: أرقام وإنجازات ميدانية
في الجانب التعليمي، أكد المركز أن التعليم ركيزة أساسية في نهجه الإنساني. وبمناسبة اليوم العالمي للتعليم، نفذ المركز (177) مشروعاً تعليمياً بقيمة تجاوزت (270) مليون دولار أميركي في (31) دولة عبر (3) قارات. شملت المشاريع دعم استمرارية التعليم، وتجهيز المدارس، وتنمية الكوادر، ودعم تعليم ذوي الإعاقة ومحو الأمية، بالتعاون مع منظمات دولية كـ «اليونيسف» و«اليونسكو».
ميدانياً، استمر تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة. خلال الفترة من 7 إلى 13 يناير 2026م، تم ضخ أكثر من مليون و(359) ألف لتر من المياه الصالحة للاستخدام، مع أعمال إزالة المخلفات وتجفيف الصرف الصحي، استفاد منها أكثر من (16) ألف فرد.
وفي المجال الصحي، واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة للمركز في مديرية عبس بمحافظة حجة تقديم خدماتها، حيث راجعها (198) مستفيدًا خلال أسبوع واحد، وشملت الخدمات مكافحة الأوبئة، والطوارئ، والتثقيف الصحي.
إنسانياً، وزع المركز في جمهورية لبنان (899) قسيمة شرائية لشراء الكسوة الشتوية للاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في مناطق صيدا وطرابلس وزحلة وبيروت، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع «كنف» للعام 2026م، للتخفيف من موجة البرد القارس.
تُعد هذه الجهود المتكاملة امتداداً للدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية عبر مركزها الإغاثي، لدعم المتضررين وصون الكرامة الإنسانية عالمياً.
By: Gemini | المصدر: alriyadh.com