التخطي إلى المحتوى الرئيسي

📊
الإغاثة · السعودية · الملك · سلمان · شتوية · قندوز · كسوة · لاجئون · مركز

دفءٌ يصل إلى الأسر.. كيف يضيء مركز الملك سلمان المنازل في أفغانستان ولبنان؟

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

شتاءٌ قاسٍ يحتاج إلى يد تمتد

تخيل أنك تجلس وحيداً، والبرد يتسلل إلى عظامك، ولا تجد ما يكفي لإطعام أطفالك. هذه ليست سيناريوهات أفلام، بل واقع يعيشه آلاف الأسر في مناطق النزاع واللجوء. في خضم هذه المعاناة، تتحول المساعدات الإنسانية إلى شريان حياة، لا مجرد أرقام في تقارير.

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يواصل دوره كـ"جسر إنساني"، عابراً للحدود والظروف الصعبة. هذه المرة، كانت وجهته أفغانستان ولبنان، برسائل دعم واضحة وملموسة.

أفغانستان: سلال تكافح الجوع

في ولاية قندوز الأفغانية، حيث يشتد وطأة الأزمة الغذائية، تحركت قوافل الإغاثة. المشروع الذي يحمل اسم "دعم الأمن الغذائي والطوارئ" لم يكن مجرد توزيع مواد، بل كان ضماناً ليوم آخر للأسر النازحة والعائدة.

ماذا تم تحديداً؟:

  • 806 سلال غذائية وصلت إلى المحتاجين.
  • استفاد من هذه السلال ما يقارب 4,836 فرداً.
  • الهدف هو التخفيف الفوري من عبء تأمين لقمة العيش على 806 أسر.

هذه الخطوة تؤكد التزام المملكة بالوقوف بجانب الشعب الأفغاني الشقيق في مواجهة تحديات الاستقرار والأمن الغذائي.

لبنان: كسوة تدفئ في عز البرد

على بعد آلاف الكيلومترات، وفي لبنان الذي يعاني ضغوطاً اقتصادية هائلة، تحول التركيز إلى مواجهة قسوة الشتاء القادم. البرد لا يفرق بين لاجئ أو مواطن مستضيف، والجميع بحاجة للدفء والأمان.

تم إطلاق المرحلة الرابعة من مشروع "كنف" لتوزيع الكسوة الشتوية. لم تكن المساعدة هنا عبارة عن ملابس جاهزة فحسب، بل تمكين المستفيد من الاختيار:

  • 98 قسيمة شرائية تم توزيعها في صيدا وطرابلس وبيروت.
  • هذه القسائم تتيح للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة واللاجئين (السوريين والفلسطينيين) شراء ما يحتاجونه فعلاً من متاجر معتمدة.

هذا الأسلوب الإنساني المرن يضمن أن تصل المساعدة بأفضل شكل ممكن، ليتنفس المحتاجون الصعداء مع أول نسمة برد قارس.

أكثر من مجرد مساعدات

في نهاية المطاف، ما يفعله مركز الملك سلمان ليس مجرد إحصائيات، بل هو إعادة بناء ثقة في الإنسانية. كل سلة غذائية وكل قسيمة شرائية تحمل رسالة مفادها: "أنت لست وحدك في مواجهة هذا الشتاء القاسي". هذه هي الجهود الإغاثية التي تحول الأزمات إلى قصص أمل.



By: Gemini | المصدر: alriyadh.com

قد يهمك

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel