الرِّمْث: صمود نباتي وتاريخ رعوي في قلب صحراء الحدود الشمالية
يُمثّل نبات الرِّمْث علامة فارقة في البيئات الصحراوية القاسية، إذ يبرز كأحد أهم النباتات الرعوية التي تتحدى جفاف المناخ وشدة الصحراء.
تتجاوز أهميته الجانب البيئي البحت؛ فالنبات يحمل ثقلاً تاريخياً راسخاً في الذاكرة العربية القديمة. لقد ورد ذكره مراراً في نصوص الشعر الجاهلي والإسلامي، حيث كان يقترن بنباتات مرعى أساسية أخرى، أبرزها العرفج.
مكانة الرِّمْث في التغذية الحيوانية
ينتشر هذا النبات الحمضي بكثافة ملحوظة في مناطق محددة، وتحديداً في منطقة السبعين جنوبي محافظة رفحاء ضمن نطاق منطقة الحدود الشمالية، مع وجوده في أجزاء أخرى من المملكة.
يُعد الرِّمْث عنصراً غذائياً حيوياً للإبل والأغنام. وتحديداً، تُقبل الإبل على تناوله بشراهة بعد أن تكون قد اكتفت من نباتات الخلّة، مما يجعله جزءاً لا يتجزأ من دورة الرعي في تلك المناطق.
By: Gemini | المصدر: alriyadh.com