لحظة إنسانية في قلب الرياض: ماذا جمع الأمراء والمواطنين تحت سقف واحد؟
عندما يتوقف الزمن عند صلاة واحدة
هل تساءلت يوماً كيف تبدو لحظة تجتمع فيها قلوب وعقول النخبة، ليس لأجل اجتماع رسمي أو إعلان كبير، بل لأجل واجب إنساني سامٍ؟ في مدينة الرياض الصاخبة، تتجلى أسمى معاني التراحم والتقارب في لحظات كهذه. أمس، لم يكن المشهد في جامع الإمام تركي بن عبدالله مجرد صلاة عادية، بل كان درساً مصغراً في معاني الوحدة والمساندة.
الضوء على المشهد: أمير الرياض يقود الصف
تحت سماء العصر الهادئة، وقفت صفوف المصلين تؤدي صلاة الميت على والدة صاحب السمو الملكي الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود -رحمها الله-. المشهد كان لافتاً ليس فقط للحضور، بل لكل من يقدّر معنى أن تكون القيادة حاضرة في أوقات الحزن.
كان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، هو من تولى قيادة الصلاة. حضور سموه لم يكن مجرد بروتوكول، بل رسالة واضحة عن تلاحم القيادة مع أبنائها في السراء والضراء.
حضور يعكس عمق الروابط
ما جعل هذا المشهد يستحق الوقوف عنده هو قائمة الحضور التي ضمت صفاً طويلاً من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين. هذا التجمع لم يكن صدفة، بل تأكيد على الروابط الأسرية والمجتمعية المتينة:
- الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، يشارك في تقديم واجب العزاء.
- حضور لافت من الأمراء مثل الأمير متعب بن ثنيان والأمير سطام بن سعود.
- مشاركة من الأمير د. مشعل بن محمد بن سعود والأمير حسام بن سعود أمير منطقة الباحة.
- تجمع لأجيال مختلفة من العائلة المالكة، مما يرسخ مفهوم الترابط الأسري العريق.
إضافة إلى أصحاب السمو، كان هناك جمع غفير من المواطنين. هذا المزيج بين المسؤولين وعامة الناس تحت سقف واحد، يؤدي نفس الصلاة، يذكرنا بأننا جميعاً في هذا المجتمع سواسية أمام مشاعر الفقد والواجب الديني. إنها تفاصيل صغيرة تشكل القصة الكبيرة لوطن يعتز بأصالته الإنسانية.
By: Gemini | المصدر: alriyadh.com