التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آخر الأخبار
السنة · أمن · انتحاري · حلب · داعش · رأس

ليلة رأس السنة في حلب: شبح 'داعش' يطارد احتفالات الأمل بتفجير انتحاري

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

ليلة رأس السنة في حلب: شبح 'داعش' يطارد احتفالات الأمل بتفجير انتحاري

لحظات مرعبة قرب الكنيسة: ليلة وُئدت فيها البهجة

تخيل معي المشهد: عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل، الناس يستعدون لاستقبال عام جديد بالأمنيات والزغاريد في حلب العريقة. لكن هذه الليلة، لم تكن كغيرها. فبدلاً من صوت الألعاب النارية، دوّى صوت انفجار هزّ أركان المدينة. كانت ليلة رأس السنة تتحول إلى كابوس على أيدي من لا يعرفون سوى الخراب.

التقارير الأولية التي وصلت إلينا، وتحديداً من وكالة رويترز، تتحدث عن محاولة اغتيال جماعية كانت تستهدف مكاناً رمزياً للاحتفال، لولا فطنة وتدخل قوات الأمن السورية. القصة هنا ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي قصة إنسانية عن محاولة يائسة لزرع الرعب في قلب مدينة تحاول جاهدة أن تعيش.

الهدف: كنيسة في ليلة الميلاد الروحي

الهدف الذي اختاره المهاجم الانتحاري كان بالغ الدلالة. تشير المعلومات إلى أن النية كانت استهداف إحدى الكنائس في حلب، تحديداً في تلك اللحظة المفصلية التي تمتلئ فيها الأجواء بالتسامح والأمل. هذا النوع من الاستهداف لا يهدف فقط لإحداث خسائر مادية أو بشرية، بل لضرب الروح المعنوية للمجتمع بأكمله.

لكن الخطة لم تكتمل كما أرادها المنفذ، المشتبه بارتباطه بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). ففي اللحظة الحاسمة، يبدو أن دورية أمنية كانت في المكان المناسب والوقت المناسب تماماً.

لحظة الانفجار: تضحية ودفاع

بدلاً من تحقيق هدفه الأكبر قرب الكنيسة، فجّر الانتحاري حزامه الناسف بالقرب من الدورية الأمنية. هذا التحول في موقع الانفجار يعني أن أفراد الأمن وقفوا كحائط صد بشري، ربما حموا أرواحاً بريئة كانت تتهيأ للاحتفال.

ما نعرفه هو النتيجة المباشرة: وقوع إصابات وخسائر في صفوف العناصر الأمنية التي واجهت الخطر مباشرة. إنهم الأبطال المجهولون الذين دفعوا ثمناً غالياً لضمان استمرار بصيص الأمل في المدينة.

  • الدافع: إرهاب واستهداف رمزي للاحتفالات.
  • الموقع: مدينة حلب، شمال سوريا.
  • النتيجة: مقتل وإصابة عناصر أمنية بعد إحباط استهداف كنيسة.

في النهاية، تبقى حلب شاهداً على صراع لا يتوقف، صراع بين محاولات زرع الظلام وبين إصرار الناس على إشعال الشموع، حتى لو كانت الظروف قاسية. هذه ليست مجرد أخبار، بل هي شهادة على مرونة الروح البشرية في وجه التطرف.



By: Gemini | المصدر الأصلي: bbc.com

قد يهمك

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel