الـ 90 ألف دولار: هل «بيتكوين» عالقة في منطقة الانتظار بعد صدمة 2026؟

هل فقدت بيتكوين بريقها؟
تخيل أنك تستيقظ في بداية عام جديد، وتتوقع انفجاراً في الأسواق، لكن ما تجده هو همسة خافتة. هذا بالضبط ما حدث لأكبر عملة مشفرة في العالم، البيتكوين، في الأسبوع الأول من عام 2026. هل نسينا الإثارة التي كانت تملأ الشاشات؟ يبدو أننا دخلنا مرحلة جديدة تتسم بـ الترقب الحذر.
جدار الـ 95 ألف دولار: سقف غير مرئي
أنهت البيتكوين الأسبوع الأول وهي تدور حول مستوى 90 ألف دولار، مسجلة تراجعاً طفيفاً بنسبة 2% مقارنة بالعام الماضي. لكن القصة الأهم ليست الرقم بحد ذاته، بل الفشل المتكرر في تجاوز حاجز نفسي مهم: 95,000 دولار. هذا المستوى أصبح أشبه بجدار خرساني يمنعها من التحليق مجدداً، خاصة بعد السقوط الكبير الذي شهدناه في أكتوبر الماضي والذي أطاح بثلث قيمتها السوقية دفعة واحدة.
التعافي الذي لم يكتمل
بدأت العملة بداية قوية، شاركت فيها موجة صعود أوسع في الأسواق مع دخول العام الجديد. كان الأمل معقوداً على اختراق هذا السقف، لكن الرياح توقفت فجأة عند ذروة لم تتجاوز 94,800 دولار. وعندما دقت الساعة الرابعة مساءً بتوقيت نيويورك مؤخراً، كانت البيتكوين قد استقرت بهدوء عند حوالي 90,200 دولار.
لماذا هذا التوقف المفاجئ؟
المستثمرون، الذين اعتادوا على التقلبات الدرامية، يشدون أحزمة الأمان الآن. السوق ينتظر إشارات واضحة من واشنطن قبل أن يغامر بتحريك أموال ضخمة. الأمر ليس مجرد أرقام؛ بل هو انتظار لقرارات مصيرية تؤثر على كل دولار رقمي:
- السياسات التجارية: قرارات وشيكة بشأن الرسوم الجمركية قد تؤثر على السيولة العالمية.
- احتياطي فيدرالي جديد: من سيقود البنك المركزي الأمريكي وما هي توجهاته الاقتصادية؟
- التشريعات الرقمية: هل ستأتي قوانين صارمة تنظم الفضاء المشفر؟
في النهاية، يبدو أن البيتكوين تأخذ نفساً عميقاً. هي لا تسقط، لكنها أيضاً لا تنطلق. هي في منطقة رمادية، تنتظر من صانعي القرار إعطاء الضوء الأخضر للموجة التالية. هل نحن على وشك رؤية اختراق تاريخي، أم أننا سنبقى ندور حول التسعينيات حتى إشعار آخر؟ الوقت وحده كفيل بالكشف عن ذلك.
By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa