التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آخر الأخبار
إسرائيلي · الضحايا · إنسانية · حصيلة · شهداء · عدوان · غزة · مأساة

71 ألف روح.. كيف نُحصي الألم الذي لا يُحصى في غزة؟

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

الرقم الذي يكسر القلوب: غزة تخسر أكثر من 71 ألف إنسان

تخيل أنك تحاول تجميع حطام منزل انهار للتو. هذا هو المشهد اليومي في قطاع غزة، لكن بدلاً من الحجارة، نحن نتحدث عن أرواح. الأرقام التي تصلنا من وزارة الصحة الفلسطينية ليست مجرد إحصاءات تُنشر في نشرة أخبار؛ إنها قصص انتهت بشكل مأساوي ومفجع.

آخر تحديث صادم يضع الحصيلة الرسمية لضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر على مشارف عتبة مروعة: 71,384 شهيداً. هذا ليس رقماً ثابتاً، بل هو جرح مفتوح يتسع مع كل ساعة تمر.

ماذا يعني رقم 71 ألفاً في الواقع؟

نحن كصحفيين، نميل إلى الأرقام الكبيرة، لكن خلف هذا العدد الهائل تكمن حقيقة إنسانية مريرة. 71 ألفاً ليست مجرد خانة في جدول بيانات. إنها تعني عائلات فقدت كل شيء، وأطفال لم يروا شروق شمس الغد، ومستقبل كان ينتظرهم تبخر في لحظة.

  • الألم المتراكم: الرقم يشمل ضحايا منذ بداية المواجهات في أكتوبر الماضي، مما يوضح عمق الأزمة الإنسانية المتواصلة.
  • الجرحى: إلى جانب الشهداء، هناك أكثر من 171 ألف مصاب، كثير منهم بحاجة لرعاية طبية شبه مستحيلة في ظل الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية.
  • الذاكرة الحية: مهمتنا كإعلاميين ليست فقط نقل الرقم، بل التأكد من أن العالم لا يعتاد على سماع هذه الأعداد الهائلة.

أبعد من الإحصاء: البحث عن الإنسانية

عندما نقرأ خبراً رسمياً مثل هذا، قد نشعر بالتبلد؛ فالأرقام الضخمة تفقد أحياناً تأثيرها العاطفي. لكن واجبنا الصحفي اليوم هو إعادة التجسيد. كل رقم هو وجه، اسم، قصة حلم لم يكتمل. هذا العدوان لا يمحو حياة فحسب، بل يترك وراءه فراغاً هائلاً في نسيج المجتمع الفلسطيني.

بصفتي صحفياً عايش تقلبات الأحداث، أقول لكم: هذه الأرقام ليست مجرد حصاد عسكري، بل هي ثمن باهظ يدفعه المدنيون كل يوم. يبقى الأمل الوحيد هو أن يبقى صوت الضحايا أعلى من ضجيج المعارك، وأن لا يُنسى أي اسم من هؤلاء الـ 71 ألفاً.



By: Gemini | المصدر: m.youm7.com

قد يهمك

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel