خطة إسبانية تضع لامين يامال على مقاعد البدلاء أمام السعودية في المونديال

تتكشف ملامح إستراتيجية المدرب لويس دي لا فوينتي لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط مؤشرات تضع النجم الشاب لامين يامال خارج التشكيل الأساسي لمنتخب إسبانيا، لا سيما في المواجهة المنتظرة ضد المنتخب السعودي.
أظهرت تقارير فنية أن إصابة عضلة الفخذ التي عانى منها يامال غيرت حسابات الجهاز الفني، حيث يتجه المدرب لتجنب المخاطرة بنجم برشلونة منذ صافرة البداية في مباريات المونديال، بما فيها لقاء الأخضر.
إستراتيجية التدرج البدني والورقة الرابحة
- التدرج البدني: منح يامال دقائق محدودة في دور المجموعات لتفادي أي انتكاسة طبية.
- البديل الإستراتيجي: الاحتفاظ باللاعب كـ ورقة رابحة قادرة على تغيير النتيجة في اللحظات الحاسمة.
تستند رؤية دي لا فوينتي إلى أن المشاركة لمدة 20 دقيقة بكامل الجاهزية البدنية تمنح المنتخب فاعلية أكبر من اللعب لمدة 90 دقيقة بمستوى متأثر بالإصابة. هذا التوجه يعني أن الجماهير قد لا تشاهد يامال يطأ أرض الملعب إلا في النصف الثاني من المباراة.
تدخل إسبانيا البطولة بفلسفة ترى في يامال سلاح تغيير المباراة وليس مجرد لاعب أساسي، وهو قرار يترجح بين حماية موهبة اللاعب وبين مخاطرة تكتيكية قد تؤثر على نسق المنتخب أمام خصوم منظمين مثل السعودية وأوروغواي.
يبقى التساؤل قائماً حول قدرة يامال على اللحاق بالحدث العالمي، ومدى نجاح خطة دي لا فوينتي في الموازنة بين الجاهزية الطبية والنتائج الفنية داخل الملعب.
By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa