الأسواق العالمية تترقب مصير الهدنة بين واشنطن وطهران وسط اضطراب الملاحة
ساد تفاؤل واسع في الأسواق العالمية عقب اتفاق إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار، لكن الحذر فرض نفسه مع توالي الاتهامات بخرق الهدنة. ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام جلسة الأربعاء، مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة وتراجع أسعار النفط، ما انعكس إيجاباً على قطاع التكنولوجيا والعظماء السبعة.
حققت بورصة طوكيو مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، وسجلت الأسهم الصينية أفضل أداء يومي لها منذ أكتوبر 2024. في المقابل، تراجع الدولار وهبطت أسعار النفط والغاز الطبيعي، بينما انتعشت العملات المشفرة والمعادن النفيسة.
تحديات الهدنة ومستقبل الملاحة
سرعان ما تبدد الهدوء مع اتهام طهران لواشنطن بانتهاك الاتفاق، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في لبنان. وأفادت تقارير بتوقف الملاحة في مضيق هرمز مجدداً، بينما أكد الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس وجود تضارب في شروط التفاوض المتداولة.
- باكستان دعت لعقد مفاوضات في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل.
- شركة هاباج لويد تشير إلى بقاء قرابة ألف سفينة عالقة في الشرق الأوسط.
- محضر اجتماع الفيدرالي في مارس يرجح خفضاً واحداً للفائدة هذا العام.
- الاتحاد الأوروبي يحذر من استمرار أزمة الطاقة لفترة طويلة.
تظل الأنظار متجهة نحو المسار السلمي، وسط تساؤلات المحللين حول إمكانية تحول هذه الهدنة إلى اتفاق دائم، خاصة مع تحذيرات فانجارد من أن وقف إطلاق النار لن يمنع المركزي الأوروبي من رفع أسعار الفائدة في اجتماعي يونيو ويوليو.
By: Gemini | المصدر: argaam.com