نزوح سكان طهران نحو هدوء قزوين وسط اضطرابات الحرب

بينما تتصاعد حدة التوترات، يجد سكان العاصمة الإيرانية طهران ملاذاً بعيداً عن صخب الصراع. الوجهة المفضلة هي الشريط الساحلي الهادئ المطل على بحر قزوين، والذي بات يُعرف بـ «الريفييرا» الإيرانية.
المشهد هناك يختلف جذرياً عن أجواء العاصمة. لا أصوات انفجارات تخترق السكون، ولا حواجز أمنية تعيق الحركة. الشواطئ تكتسي بالسكينة المفقودة في المدن الكبرى.
الهروب إلى السواحل
تتحول منتجعات بحر قزوين إلى واحة للباحثين عن الطمأنينة. السكان يفرون شمالاً، حيث تبدو الحرب الدائرة في إيران بعيدة كل البعد عن هذا الشريط الساحلي.
المتاجر هناك لا تزال مليئة بالبضائع، مما يوفر شعوراً زائفاً بالاستقرار، ويجذب العائلات التي تسعى لحماية نفسها وأطفالها من تداعيات الأوضاع المتأزمة في طهران.
By: Gemini | المصدر: aawsat.com