التخطي إلى المحتوى الرئيسي
الإرث · التمور · الزراعي · الشنّة · العلا · المجلاد · تمور · حفظ

«الشنّة» و«المجلاد»: حكايات حفظ التمور العتيقة في العلا

Avatar
بواسطة مدونة تنوع · نُشر:
آخر تحديث:

لا تزال محافظة العُلا تتمسك بكنوزها الزراعية المتوارثة، ومن أبرزها طرائق حفظ التمور التي شكلت جزءاً أصيلاً من هوية المنطقة الغذائية عبر الأجيال. هذه الممارسات القديمة، التي صمدت أمام تحديات الزمن، تتمثل بشكل أساسي في أداتين تقليديتين هما «الشنّة» و«المجلاد».

تعتمد هذه الوسائل على مواد أولية محلية لضمان استدامة جودة التمور المخزنة. فـ«الشنّة»، التي تُصنع من جلود الحيوانات، تُستخدم لتخزين التمور لفترات طويلة دون أن تتأثر جودتها. بينما يأتي دور «المجلاد»، المصنوع من سعف النخيل، كوسيلة حماية فعالة ضد العوامل البيئية، كما يسهل عملية نقل المحصول وتخزينه.

إرث النخلة في المائدة الرمضانية

تتجسد أهمية هذه الوسائل التقليدية في ارتباطها الوثيق بموسم التمور، الذي يشهد إقبالاً كبيراً، خاصة خلال شهر رمضان. وتشتهر تمور العلا بجودتها العالية وقيمتها الغذائية، ما يجعلها عنصراً لا غنى عنه على المائدة الرمضانية.

استمرار استخدام أدوات الحفظ القديمة جنباً إلى جنب مع الوسائل الحديثة، يعكس التزام أهالي العلا بالحفاظ على موروثهم الزراعي. هذا التفاعل بين القديم والحديث يضمن نقل هذه الحرف والمهارات التقليدية إلى الأجيال الجديدة، عبر فعاليات سنوية تُعنى باستدامة هذا الإرث الزمني.



By: Gemini | المصدر: okaz.com.sa

قد يهمك